الى عشاق الله و خلانّه , الذين يتهامسون و يتكلمون معه كما يكلم المرء صديقه , الى الذين نذروا العفة و الفقر و الطاعة و الصلاة و التوبة و الدموع خبزا جوهريا لحياتهم , الى الذين يعلموننا كل يوم شيئا جديدا عن الثالوث القدوس , بالكلمة , بالفعل , بالمثال , و بالصلاة , الى جميع هؤلاء اقول : التي لكم ,مما لكم, اقدمها لكم , لتذكرونا في صلواتكم و جهاداتكم , ليقدسنا المسيح الاله و يجعلنا موطنين في ملكوت محبته
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الأربعاء، 9 مارس 2011
تطويبات
طوبى للذي صار في الرب معتقاً تماما في كل الامور الارضية في هذه الحياة المضطربة , و الذي احب الله الصالح الرحيم
طوبى للذي صار فاعل اعمال صالحة و الذي , كحقل مثمر , يثمر فيضاً عظيماً من ثمار الحياة في الرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق